بعد وفاة أطفال إثيوبيين مظاهرات في واشنطن ضد “جحيم الاحتجاز” في السجون السعودية

أخبار الحزب 30-07-2021

خرجت مجموعة من الجالية الإثيوبية يوم الثلاثاء الماضي في مظاهرة أمام السفارة السعودية في العاصمة الأمريكية واشنطن احتجاجًا على المعاملة غير الإنسانية للإثيوبيين في السعودية، حيث تحتجزهم السلطات السعودية في ظروف مروعة.

وأفادت وكالة الأنباء الإثيوبية بأن “اتحاد الشباب الدولي الإثيوبي” نظم احتجاجًا أمام السفارة السعودية، حيث طالب المتظاهرون السلطات السعودية بوضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها المقيمون الإثيوبيون في البلاد.

وقد بدأت السلطات السعودية عمليات ترحيل لحوالي 40 ألف من المقيمين الإثيوبيين بدعوى إقامتهم في البلاد بصورة غير نظامية، وأفادت منظمات حقوقية بأنهم يُحتجزون حاليًا في ظروف تشكِّل خطرًا على حياتهم.

فقد أجرت منظمة “العفو الدولية” مقابلات مع معتقلين إثيوبيين تحدثوا عن تعرُّضهم لسوء المعاملة على يد السلطات السعودية التي احتجزتهم في زنازن دونَ مراحيض، ما أجبرهم على استخدام أرضية السجن لقضاء الحاجة، وإبقائهم في الزنازن المكتظة طول اليوم دون “تشميسة”، وهي ظروفٌ لم تستثنى منها النساء الحوامل ولا الأطفال الصغار ولا حتى الرُضّع.

ونقلت المنظمة عن بعض المساجين تعرضوا للصعق بالكهرباء، وآخرون صرحوا لها بأنهم علموا بوفاة عددٍ من الأطفال في السجون.

وقد قدم عدد كبير من هؤلاء المهاجرين من اليمن بعد أن “طردت السلطات الحوثية آلاف العمال المهاجرين الإثيوبيين وعائلاتهم إلى المملكة العربية السعودية”، حسب ما أفادت العفو الدولية، لتعتقلهم قوات الأمن السعودية وتصادر مقتنياتهم، وانهال عليهم رجال الأمن بالضرب في بعض الحالات، ثم تم نقل أغلبيتهم إلى مركز احتجاز الداير، ومن هناك نُقلوا إلى سجن جازان المركزي، ومن ثم إلى سجون في جدة ومكة.

وقد طلبت الأمم المتحدة من السلطات السعودية إيقاف عمليات الترحيل نظرًا لما قد يحمله ذلك من خطر انتشار الجائحة، وطالبت السلطات الإثيوبية من السعودية التوقف إلى حين تجهيز استعدادات الحجر الصحي لاستقبالهم.