عائلات ضحايا “11 سبتمبر” يطالبون بلقاء الرئيس الأمريكي للكشف عن “تورط” السلطات السعودية

أخبار الحزب 30-07-2021

طالبت عائلات ضحايا 11 سبتمبر بلقاء مع الرئيس الأمريكي جو بادين مع اقتراب الذكرى العشرين للهجمات على برجي التجارة العالميين في نيو يورك، في محاولة أخرى للكشف عن وثائق يزعم أنها تثبت تورط السلطات السعودية، حسب ما نقلت قناة “فوكس نيوز” الأمريكية.

ولم تكن المرة الأولى التي يطلب فيها أهالي الضحايا عقد اجتماع مع رئيسٍ أمريكي سعيًا وراء “الإجابات”، وللحصول على وثائق أساسية قد تكشف التورط المزعوم للسلطات السعودية، الأمر الذي نفته السلطات مرارًا وتكرارًا منذ 2001.

وقال أحد رؤساء مجموعة “9/11 كوميونتي يونايتد” التي تمثل الأهالي أنّ “عشرين عاما طويلة جدًا بالنسبة لأي شخص، لا سيما بالنظر إلى أنها أكبر عملية قتل جماعي وهجوم إرهابي على الأراضي الأمريكية”، مؤكدًا أنّ “العائلات تستحق الحقيقة والعدالة والختام ونحن بحاجة للحصول على ذلك من حكومتنا”.

وهذه الجهود المستمرة منذ عشرين عامًا قابلتها إدارة تلو الأخرى بالرفض، حسب ما أفادت المجموعة، وأنّ “بايدن لا يختلف عنهم كثيرًا”.

وزعمت المجموعة أنّ الحكومة الأمريكية “لا تنكر وجود” الوثائق التي تؤكد تورط السلطات السعودية، إنما صرحت للعوائل أن الوثائق “حساسة جدًّا، ونشرها قد يهدد الأمن القومي”. 

يذكر السلطات الأمريكية شكلت لجنةً في عام 2004 للبت في اشتباه تورط السلطات السعودية إن وجد في الهجوم، بما في ذلك التمويل، إذ قالت اللجنة إنها كلفت قرابة النصف مليون دولار أمريكي، ولكن اللجنة لم تجد أي دليل على تورط السلطات السعودية أو كبار مسؤوليها بشكلٍ مؤسسي أو فردي بتمويل القاعدة أو التآمر في التخطيط للهجمات.