بضبابية ودون استشارة السلطات السعودية تنزع ملكية سكّان “الخزامى” لصالح مشروع سياحي

أخبار الحزب 10-07-2021

أعلنت هيئة تطوير بوابة الدرعية عن البدء بإجراءات نزع الملكية في حي الخزامى وأجزاء من حيي النخيل وعِرقة شمال غربي الرياض، كخطوة في لتأسيس مشروع سياحي يستهدف ترميم الدرعية وتقديمها كمنطقة تراثية ثقافية، وعبر سكّان الأحياء عن حيرتهم من ترك السلطات مستقبلهم دون توضيح.

وتبدأ هذه الإجراءات استنادًا إلى الأمر الملكي الصادر بتاريخ 10 شوّال 1442هـ، الموافق 8 يونيو لهذا العام، الذي يقضي باستكمال إجراءات نزع الملكية، بدعوى “المنفعة العامة للعقارات” التي تستلزمها الهيئة لأعمالها، وطلبت الهيئة من مُلّاك العقارات التواصل مع الهيئة للبدء في الإجراءات المطلوبة.

وعبر مواطنون عن حيرتهم من ضبابية الأوضاع، لانعدام وجود خط زمني يحدد متى ستبدأ إجراءات التثمين، وكيفية تحديد التعويضات، والعوامل الداخلة فيها.

وأطلق مغرّدون وسمَ #انقذوا_حي_الخزامى على شبكة التواصل الاجتماعي “تويتر” معبرين فيه عن تضامنهم مع أهالي الحي واعتراضهم على ما يتعرضون له من تهجير قسري، مقارنين ما حصل فيه بما حصل في الحويطات لصالح مشروع مدينة نيوم.

فغرّد “AzAaH” قائلًا إنّ “رؤية 2030 خراب ودمار على الوطن والشعب”، تعليقًا على كون هذه المشاريع داخلة ضمن رؤية 2030 التي يقودها ولي العهد محمد بن سلمان.

 

وقال آخر “لا تسكت عن جارك” وطالب الناس بالنقد والاستنكار “ولو بكلمة”.

وقال حساب “سهام” إنّ ملكيات الناس تنزع “من أجل سخافات وليست حاجات” واصفًا ما يسود من ضبابية بالأمر “المرعب”.

وتريد السلطات لمشروع بوابة الدرعية أن يكون “وجهة تاريخية وثقافية وسياحية على المستوى العالم، حيث أوضح الرئيس التنفيذي للهيئة جيري إنزيريلو أن “هذا المكان وحده يمكنه أن يروي قصة أمّة، ويُلهم أجيالًا قادمة تحقيقًا لتطلعات القيادة وتماشيًا مع رؤية المملكة 2030″، حسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية.